ابنا: اكد راديو "اوستن" النرويجي في تعليقه على قرار شركة "يوتل سات" حجب بث قناة "برس تي في" وقنوات فضائية ايرانية اخرى ومنع بثها على قمر "الهوت بيرد" "جاء بضغوط من ان اللوبي الاسرائيلي اجهزة المخابرات الغربية".
وقال راديو اوستن، ان قناة برس تي في سجلت متابعة متصاعدة في صفوف المشاهدين لها من بين القنوات الفضائية المتابعة والمشاهدة في عموم المناطق من القارات الثلاثة التي يغطيها قمر الهوت بيرد وهي اوروبا وافرقيا واسيا، وتمكنت هذه القناة وعدد من القنوات الفضائية الايرانية الاخرى ومنها قناة "العالم" ايضا، من تحقيق نسبة متصاعدة في المشاهدين لها ومتابعة استضافتهما لشخصيات غربية وعربية تسلط الاضواء على تطورات المنطقة من منطلق لم يتعود المشاهد الغربي والعربي مشاهدته وسماعه وقراءاته في وسائل الاعلام الغربية الخاضعة لنفوذ شركات غربية خاضعة لنفوذ الحركة الصهيونية في العالم.
واعتبر راديو اوستن الاعلام الايراني الموجه للاوربيين ولشعوب اخرى باللغة الانكليزية مثل قناة برس تي في هو الاعلام الوحيد في العالم الذي يصل للمشاهدين في القارات الثلاث، افريقيا واسيا واوروبا، والذي ينقل حقائق الاحداث التي شهدتها المنطقة وتشهدها كل يوم وخاصة احداث الصحوات الاسلامية، وتغطية تفاصيل العمليات العدوانية التي ينفذها الجيش الاسرائيلي ضد الفسطينيين في قطاع غزة، كما هي على حقيقتها دون تحريف.
ووصف راديو اوستن قرار شركة يوتل سات في حجب القنوات الايرانية من قمر الهوت بيرد بانه "قرار سياسي تم اتخاذه من قبل حكومات اكثر من دول غربية صديقة لاسرائيل ومعادية لايران، وهو بمثابة تاكيد على اكذوبة الادعاء بحرية الاعلام في بلادنا في الغرب الذي طالما تحدثت عنه حكومات غربية امثال بريطانيا وفرنسا، وكشف القرار عن حقيقة هذه زيف هذه الادعاءات، وانها مجرد دعاية مضللة لحرية التعبير في الغرب، بينما الواقع هو التحكم بوسائل الاعلام بمقدار ما تكون بعيدة عن الاضرار بالسياسة الغربية وبعيدة عن كشف حقيقة البعد العدواني لدولة اسرائيل في المنطقة.
ويتفق المراقبون على ان النجاحات التي حققها الاعلام الايراني في مواجهة اعلام الدول الاعداء لايران سواء من دول المنطقة اوالدول الغربية المتحالفة مع الكيان، كانت وراء قرار شركة يوتل ست بايقاف بث باقة ترددات القنوات الايرانية تحت حزمة IRIB على القمر هوتبرد ما ادى الى وقف خدمة بث القنوات الفضائية "العالم" و"برس تي في" و"الكوثر" و"سحر" و"جام جم" و"قناة القرآن" على القمر الصناعي هوتبرد.
يأتي هذا القرار الذي اتخذته شركة يوتل سات بضغوط اسرائيلية وامريكية وبريطانية بعد تعرض قناتي برس تي في وقناة العالم للتشويش المستمر، لمنع وصول الحقائق إلى المشاهدين، ما يتنافى مع ادعاء الدول الغربية بحماية حرية تبادل للمعلومات ويعد عملاً غير قانوني في مجال حرية الاعلام.
وقامت الشركة بعد شهور من تشويش دول أجنبية على بث قناة العالم وبرس تي في، بالضغط على شركة "اركيوا" التي تقدم خدمة عرض للقمر الصناعي هوتبرد بقطع البث على تردد 12437 من اليوم الاثنين والامتناع عن تقديم الخدمة للقنوات الموجودة داخل تلك الحزمة الفضائية.
وكانت قناتا برس تي في والعالم قد تعرّضتا لحملات تشويش متكررة ومتعمدة من مصادر مجهولة، ما تسبّب بانقطاعات متكرّرة في البثّ وقامت أكثر من مرة بعمليات تغيير الترددات لتأمين وصولها إلى مشاهديها في اوروبا ومناطق في الشرق الاوسط واسيا حتى يتمكن المشاهدون من متابعة الاخبار والتحليلات التي تقدمها لهم وفضح الاعلام الموجه والمشوه للحقائق التي تقدمها قنوات غربية وقنوات عربية للمشاهدين عن احداث المنطقة.
تجدر الإشارة إلى أن حقيقة حجب قناتي برس تي في والعالم كانت على خلفية نقل الأخبار المقاومة في لبنان وفلسطين، واعتراضها على مخططات التسوية الأمريكية في المنطقة وفضح الممارسات الدكتاتورية لبعض الأنظمة العربية التي سقط بعضها بفعل الثورات العربية جراء الصحوة الإسلامية الجديدة التي انطلقت من تونس قبل نحو سنتين وصولا، إلى مصر وليبيا واليمن حيث أطيح بحكام تلك الدول وهدد مصير أمثالهم في دول أخرى.
...............
انتهی/212